اخبار جهويةجهات

مقبرة اولاد سيدي شنان الشرقية..حرمة الموتى تنتهك في الظلام وطريق مهترئ تنثطر إلتفاثة المسؤولين

مقبرة اولاد سيدي شنان الشرقية..حرمة الموتى تنتهك في الظلام وطريق مهترئ تنثطر إلتفاثة المسؤولين

Spread the love

مقبرة أولاد سيدي شنان الشرقية… حرمة الموتى تُنتهك في الظلام وطريق مهترئة تنتظر التفاتة المسؤولين.

عبدالمالك خيري/جريدة صوت الأطلس.


تُعدّ مقبرة دوار أولاد سيدي شنان الشرقية،بجماعة كريفات، فضاءً له رمزيته الدينية والإنسانية، باعتبارها مثوى أخيرًا لأموات الدوار، ومكانًا يُفترض أن تُصان فيه الكرامة وتُحترم فيه حرمة الموتى. غير أن الواقع الذي تعيشه هذه المقبرة يبعث على الأسى والاستغراب، نتيجة الإهمال وغياب أبسط شروط التجهيز.
فالمقبرة تعاني خصاصًا كبيرًا في الإنارة، حيث تضطر ساكنة الدوار، في عدد من الحالات، إلى دفن موتاها في الظلام الدامس، مستعينة بمصابيح يدوية وهواتف نقالة، في مشهد لا يليق لا بحرمة الموتى ولا بكرامة الأحياء. وضعٌ يُضاعف من معاناة الأسر المفجوعة، ويجعل لحظات الوداع الأخيرة أكثر قسوة وألمًا.
كما أن الطريق المؤدية إلى المقبرة تعرف بدورها تدهورًا واضحًا واهتراءً كبيرًا، ما يصعّب عملية الولوج إليها، خاصة خلال فترات الدفن في الأيام الممطرة، ويزيد من معاناة المشيعين، في غياب تدخل لإصلاحها ورد الاعتبار لهذا المرفق الحيوي.
وإذ يرفع مجموعة من ساكنة دوار أولاد سيدي شنان الشرقية هذا النداء، فإنها تناشد الجهات المسؤولة عن تدبير الشأن المحلي التدخل العاجل من أجل:
توفير الإنارة الكافية داخل محيط المقبرة؛وإصلاح المصابيح المعطلة.
إصلاح الطريق المؤدية إليها وتأهيلها بما يضمن ولوجًا كريمًا وآمنًا؛
رد الاعتبار لمقبرة الدوار وصون حرمة الموتى واحترام مشاعر ذويهم.
إن الالتفات إلى هذا المطلب البسيط في كلفته، العميق في دلالته، يُعد واجبًا إنسانيًا وأخلاقيًا قبل أن يكون مسؤولية إدارية، في انتظار تفاعل إيجابي يعيد الاعتبار لهذا الفضاء ويضع حدًا لمعاناة الساكنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى