اخبار وطنيةمسؤولين تحت مجهر الشبكة

طفولة تغرق في الإهمال… والشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تطالب الداخلية بتحرك عاجل لحماية أرواح المغاربة

طفولة تغرق في الإهمال… والشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تطالب الداخلية بتحرك عاجل لحماية أرواح المغاربة

Spread the love

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: كرامة الإنسان المغربي خط أحمر، وحماية الأرواح مسؤولية دولة لا تقبل التأجيل
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان .
انوار حسن
الهاتف 0661548867

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان،واكبت بقلق بالغ واستنكار عميق، الحادث المأساوي الذي شهده دوار أولاد مطاعي بجماعة المصابيح، إقليم آسفي، والذي كاد أن يتحول إلى فاجعة جماعية بعد سقوط طفلين داخل قناة مائية مرتبطة بمشروع تحلية المياه، في واقعة تعكس خللًا خطيرًا في مقاربة السلامة والوقاية المرتبطة بالبنيات التحتية.
وإذ تصر الشبكة الوطنية لحقوق الانسان أن كرامة الإنسان المغربي فوق كل اعتبار، فإن ما جرى يطرح أكثر من علامة استفهام حول غياب شروط الحماية، وانعدام وسائل التحذير، وترك منشآت مائية مفتوحة في محيط سكني، دون أدنى اعتبار لحق الأطفال في الحياة والسلامة الجسدية، كما تنص على ذلك المواثيق الدولية والدستور المغربي.
إن سقوط طفلين في مصرف لمياه واد الحار، في سياق أمطار موسمية معروفة سلفًا، يكشف عن إنكار ميداني خطير لوجود نقط تصريف المياه، وعن تقصير في معاينة الطرق والمسالك والمنشآت ذات الاحتواءات، سواء التي تم إصلاحها أو تلك التي هي قيد الإنجاز، وهو تقصير لا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال.
وبناءً عليه، تطالب الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان السيد وزير الداخلية بما يلي:
التحرك العاجل لإيفاد لجان تقنية مستقلة لمراقبة سلامة كل المشاريع والبنيات التحتية المنجزة أو المبرمجة، خاصة المرتبطة بالماء والصرف الصحي.
مواكبة الاستعدادات الأولية للوقاية من أخطار الأمطار، عبر فرض معايير صارمة للحماية ووضع حواجز وعلامات تشوير واضحة.
ربط المسؤولية بالمحاسبة في كل ما من شأنه تعريض أرواح المواطنين، وخاصة الأطفال، للخطر بسبب الإهمال أو سوء التقدير.
إشراك المجتمع المدني الجاد في تتبع وتقييم مخاطر البنيات التحتية داخل الوسط القروي والهش.
الشبكة الوطنية لحقوق الانسان، وهي تنعي الضحية الصغيرة، تؤكد أن مثل هذه المآسي ليست “حوادث عرضية”، بل نتائج مباشرة لغياب الحكامة الوقائية، ونلح على أن حماية الحق في الحياة لا يجب أن تبقى شعارًا، بل ممارسة ميدانية تسبق الكوارث لا أن تليها.
رحم الله الضحية، ونتمنى الشفاء للطفل الناجي،
ولن تكون كرامة الإنسان موضوع مساومة أو تسويف.
الشبكة الوطنية لحقوق الانسان أخدت على عاثقها عدم التراجع الى الوراء كيف ماكانت الضغوطات الفاسدة من بعض من لهم قرار المسؤولية في اتخاد سلبيات على عرقلة مسيرة النضال الحقوقي الشريف في سبيل المصلحة العامة للوطن ورد الكرامة للمواطن المغلوب على أمره داخل إطار احترام الصفة الحقوقية الواضحة المعالم دون التدخل في شؤون اختصاصات الغير وفي نفس الوقت لا تساهل مع كل لهم نوايا سيئة عن التشكيك في مصداقية اهداف ونهج الشبكة على مستوى رفع التحدي ضد أعداء الوطن والعمل على بلورة الصفة الحقوقية عن المحبة القوية
لشعار الله الوطن الملك.
وتفعيل بروتوكول شركات حقوقية لدعم الأمن والاستقرار للوطن الحبيب دون خلفيات سياسية أو فكرية ايدلوجية سلبية
ذات المرجعية في استغلال الصفة الحقوقية في غير مكانها الاصلي.
إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤثكم خيرا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى