بلاغ : الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان في شأن مساعدات لمنظمات اسبانية معادية للمملكة المغربية إلى جبهة الذل والعار جبهة البوليزاريو
admin
23 ساعة مضت
اخبار وطنية
25 زيارة
بلاغ
الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان في شأن مساعدات لمنظمات اسبانية معادية للمملكة المغربية إلى جبهة الذل والعار جبهة البوليزاريو.
جريدة صوت الاطلس .
الامين العام ” أنوار حسن
الهاتف 0661548867

ندعو باسم الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان الممثلة في الامين العام أنوار حسن والمكتب التنفيذي الأمانة العامة الشبكة ورؤساء المكاتب والهيئات إلى تسليط الضوء على الأوضاع المعيشية المتردية لساكنة مخيمات تندوف.
نؤكد على ما يلي:
* الوضع الإنساني المتدهور:
* تعاني الساكنة بمخيمات تندوف من هشاشة البنية التحتية ونقص حاد في وسائل العيش الكريم.
* هذا الوضع يخلق حالة من الخوف واليأس بين المواطنين الصحراويين المغاربة، الذين يتوقون إلى العودة إلى وطنهم الأم.
* المساعدات الإنسانية:
* تثير الشبكة الوطنية لحقوق الانسان مخاوف بشأن تحويل المساعدات التي تقدمها منظمات إسبانية معادية للوحدة الترابية للمغرب.
* ونلفت الإنتباه أن هذه المساعدات يتم تحويلها عبر البنك المركزي الجزائري، مما يثير شكوكًا حول وجهتها النهائية واستخدامها الفعلي الانساني.
* ونؤكد باسم الشبكة أن هذه المساعدات يستثمر لتقديمها إلى جبهة البوليزاريو.
* دعوة للتحقيق الدولي:
* ندعو باسم الشبكة الوطنية لحقوق الانسان المنظمات الحقوقية الدولية إلى زيارة المنطقة لتقييم الأوضاع المعيشية للساكنة بشكل مستقل.
* وذلك من أجل كشف الحقائق وتوضيح الصورة الحقيقية للوضع الإنساني في مخيمات تندوف.
* التأكيد على مغربية الصحراء:
* نؤكد باسم الشبكة على أن الصحراء جزء لا يتجزأ من التراب المغربي من طنجة إلى لكويرة.
* وتحمل الشبكة الجزائر مسؤولية الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة بسبب سياساتها العرجاء والأنانية واستغلال ضعف القدرات الفكرية للشعب الجزائري الشقيق للتمييز بين الداعي للسلم والفثنة .
باختصار، تسعى الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان إلى لفت انتباه المجتمع الدولي إلى الأوضاع الإنسانية المتردية في مخيمات تندوف، وتدعو إلى إجراء تحقيق مستقل لتقييم الوضع وتحديد المسؤوليات.
رسالة قوية الى حكام قصر مرادية ان الفثنة أشد من القتل ” ارحموا شعبكم الوافي للدين والسلم والأمن والاستقرار و لاتقطعوا صلة الرحيم بين شعبين لهما القرابة والأصهار.
للشعب المغربي والجزائري).
يا حكام الجزائر ” اتركوا العناد وضعوا اليد على اليد لتنمية مغربنا الكبير .
والله ثم والله أن عنادكم هو خسارة كبرى لتطوير آليات التقدم و الازدهار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لوطنكم( مليون شهيد) بما تملكون من خيرات باطنية تتجلى في الغاز و البترول الذي يتم تسخيرهما لفائدة البوليزاريو .
تبيعون الوهم للصحراويين المغرر بهم وتقتلون القيم الأخلاقية للدين الإسلامي الحنيف .
وتشترون المأسي والمعاناة والفشل الدبلوماسي العالمي.