مخيم الربيب مدينة السمارة بين الواقع المر وبين أشخاص يحاولون انتهاك القضية الوطنية تحت دريعة تنسقية تطالب بالسكن الائق مع شحن الساكنة على الكراهية ضد عامل اقليم السمارة والسلطة المحلية
admin
يوليو 9, 2024
كتاب الراي
213 زيارة
مخيم الربيب مدينة السمارة بين الواقع المر وبين أشخاص يحاولون انتهاك القضية الوطنية تحت دريعة
تنسيقية تطالب بالسكن الائق مع شحن الساكنة على الكراهية ضد عامل الإقليم والسلطة المحلية.
جريدة صوت الاطلس.
عبد العالي رياض من قلب المخيم الربيب مدينة السمارة.

اللهم اشهد على ما اقول..
لا حول ولاقوة إلا بالله العالي العظيم” ما يشاهد داخل المخيم الربيب من تواجد عناصر أقلية تسعى إلى تشتيث شمل أخواني وأخواتي من داخل ساكنة المخيم ، التي أكن لهم ولاهن الحب والوئام بخصوص انتماءي أي أنتسابي لجيل المرحوم جلالة الملك الحسن الثاني ” رحمه الله وتغمده بواسع رحمته” الذي كان له الفضل والجميل على قدومنا إلى مدينة السمارة باسم الأصول و لجلالة المغفور له مباركة للقادمين وجوب الاستقرار بمدينة السمارة أي المخيم المعني بالأمر. بحكم الصحراء المغربية هي وطن واحد , إذا اشتكى عضو اشتكت له سائر الأعضاء بالحمى.
لكن مع الأسف ظهرت لوبيات فساد وعقليات مليئة بالحقد من طرف شخصين تم الإشارة لهما دوما في لايفات المخصصة لمدينة السمارة.
أشخاص غايتهم الوصول للمصلحة الفردية ولا غراض لهم بمشاكل الساكنة المسكينة التي تعيش ويلات السكن المحتشم في ظل ترسيخ تقافة فرق تسود من طرف تنسقية ضمت شخصين دون تقافة ولا وعي وغريزتهم سوى العرقلة لما هو في صالح العام والتصالح مع السلطة التي لها السلطة في فك العزلة على السكن . شخصين مع صفحة فيسبوكية؛ رؤيتهما إلى القضية الوطنية ممر بدون هدف ” هدفهم هو السكن لاغير . وخير مثال عرقلة لمسيرة الأمين العام السيد حسن انوار على تكملة الوجه الكامل في أداء أمانة المواطنة الصالحة.
شخصين لهما محاولة تكريس التنمر والفثنة وخلق الفوضى مع الشك في مرجعية زيارة الأمين العام حسن أنوار الذي جاء لمدينة السمارة بمنظور الرد على المسمى راضي الليلي ” صاحب المنشورات العدائية لوطنه ولمغربيته ” التي تنكر لها بعد أقالته من الإداعة والتلفزة المغربية ، مما تارت فيه غريزة الإنتقام واختيار طريق الإنفصال على المواطنة الصالحة ، لفائدة مصالحه الذاتية
هذا الخائن لوطنه، قام بتصوير مجموعة من المرافق الحيوية الهشة لجبهة البوليزاريو داخل مخيم تنيدوف ” لغرض تغيير الحقيقة المرة للساكنة الصحراوية المغربية عن إظهار تصريحات تنم على فرحة المقهورين من صنف أسر بدون هوية إلا هوية الأفارقة الباحثين على الاستقرار في أي بلد افريقي , هروبا من الحروب والنزاعات القبلية.
هؤلاء تم تجميعهم وتجميعهن باسم الصحراويين ولكن في واقع الواقع جبهة ملتقطة من طرف كبرنات الجزائر صاحبة التمويل المالي على حساب ثروات الشعب الجزائري الشقيق .
لنعود لصلب الموضوع.
للتنبيه فقط.
هناك شخصين بالمخيم الربيب لهما قاعدة كراهية وعدائية للقضية الوطنية وتم اكتشافها ومعاينة الحقيقة عبر ما يقومان به من مجهودات جبارة للكذب على السلطة المحلية بالسمارة تحت اسم التنسيقية للسكن بمخيم الربيب ” ولكن الكواليس تخفي الشر للقضية الوطنية ، بدريعة المطالبة بالسكن .
المنسق الإقليمي للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بالسمارة ” يؤكد ويصر على متابعة أي ساكن داخل مخيم الربيب يخرج على السياق القانوني ويتخد دريعة السكن في شأن تحريض على القيام بمظاهرات لا علاقة لها بالسكن ” بل تصب في منح فرصة البوليزاريو لفتح أبواقهم الدعائية بتواجد انتفاضة لتقرير المصير.
رسالة إلى الشخصين المعنيين بالأمر.”
خروجكما العدائي لأهداف الزيارة للأمين العام عبر تغيير مفاهيمها إلى مقاصد سيئة ترمي بمضامينها على ضخ السموم ضد كل الجمعيات بالوطن التي ترى في الصحراء المغربية ؛ إيصال صوتها وشعورها الوطني للمنظمات العالمية بكلمة واحدة هي المغاربة جسد واحد من طنجة إلى اكويرة دون خلفيات القبلية أو العرقية أو الدينية .
احذروا يا دعاة الفثنة ؛