دور شرطة الأخلاق العامة في حماية القيم الدينية والوطنية لدى الشباب و الشابات المغاربة ” تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان.
admin
يناير 23, 2024
اخبار وطنية
344 زيارة
*دور شرطة الأخلاق في حماية القيم الدينية والوطنية لدى الشباب والشابات المغاربة*
بلاغ صحفي : تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان.
جريدة صوت الاطلس
الامين العام / السيد حسن انوار.(0661548867)


حرية المرء تنتهي عندما تمس حرية الاخرين، أصبحنا نتحسر على ما وصلت إليه حرية التعبير على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة ما يقوم به بعض النساء العاهرات من إظهار مفاتنهن اثناء الوصلات على التيكتوك والفايسبوك من قبيل الروتين اليومي في محاولة منهن لإغراء المتابعين الشباب واثارتهم جنسيا. ويقع هذا في غياب تام للمراقبة من طرف أجهزة الأمن الوطني المختصة في محاربة الرذيلة والفساد والمحافط على القيم النبيلة وغرسها في نفوس الناشئة دون المساس بحرية التعبير. إن التهاون في مراقبة ما تتداوله نساء وبنات الشيطان اللعين من شأنه المساهمة افساد عقول واخلاق أبناء وبنات المجتمع ومن شأنه أيضا اخراجهم من الدين الإسلامي الحنيف وتكريس التبعية إلى الصهيونية العالمية وأعداء الله في اوروبا بصفة خاصة والعالم بصفة عامة. ولم يسلم من هذا التأثير السلبي حتى الكبار المولوعون بمشاهدة الإغراء الجنسي والذي يساهم في تفشي ظاهرة الخيانة الزوجية وممارسة الرديلة بالتقليد الأعمى.
لهذا نتساءل، لا بغرض التدخل في اختصاصات الغير، وإنما هو سؤال نابع من صلب اهتمامات الشبكة الوطنية لحقوق الانسان، التي تسعى إلى احترام وتقدير للكرامة الانسانية وحرية الاخرين بعدم نشر ما يخل بالأداب العامة ولا يهدد أمن واستقرار الوطن. وذلك في إطار ما يسمح به القانون.
وبناء على ما سبق نطالب بفتح تحقيق عميق مع كل مغربية (هنا الإستثناء وليس الشمولية ) تخرج عن السياق العام ولا تحترم الأخلاق العامة. إذ لا يحق لهن التطاول على بيوت الأخرين بطريقة وحشية تؤدي إلى فساد عقول متابعي مواقع التواصل الاجتماعي.
وبالتالي فإن رسالتنا في الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان هي المطالبة بمتابعة بعض النساء المغربيات اللواتي يحرضن على ممارسة الجنس المكشوف بجميع أشكاله على مواقع التواصل الإجتماعي مع نشر محاكمتهن على الرأي العام الوطني.
قد يتدرع البعض بأن الصهيونية العالمية فرضت على المغرب احترام الحريات الفردية مما استوجب من الجهاز الأخلاقي الأمني تجنب المواجهة واحترام الإتفاقات المصادقة عليها داخل لجن الأمم المتحدة.
*الجواب*
إنه لا يمكن لأي كان أن يفرض علينا إملاءاته التي تمس ديننا الحنيف وكرامة الأسرة المغربية.
اللهم اجعل هذا الوطن امنا مستقرا رخاء سخاء. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إد هديتنا.
إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتكم خيرا. صدق الله العظيم