مديرموقع الكتروني” بمدينة انزكان؛ موضع شكاية من منسق دولي لمنطمة حقوقية بدات المدينة/ بلاغ صحفي” تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان.
admin
يوليو 21, 2023
اخبار وطنية, مسؤولين تحت مجهر الشبكة
580 زيارة
مدير موقع الكتروني بمدينة إنزكان موضع شكاية من المنسق الدولي لحقوق الانسان ( محمد احيح )بذات المدينة/ بلاغ صحفي تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان.
جريدة صوت الاطلس.
الامين العام / حسن انوار


بناء على مراسلة خاصة إلى جريدة صوت الاطلس ؛من السيد المنسق الدولي لمنطمة حقوقية بمدينة إنزكان السيد احمد احيح ” يطالب من السيد الامين العام حسن انوار. الشبكة الوطنية لحقوق الانسان ” أن يكون له دعم ومساندة الى ماهو داخل إطار القانون والقانون فوق القوة والوطن للجميع ؛ في ما يتعلق. بالقدف والتجريح والتشهير ؛ موضع شكاية تم تقديمها الى السيد وكيل الملك المحكمة الابتدائية انزكان بتاريخ 21 يوليوز 2023.
تفاصيلها داخل المنشور ضمنة المرفقات.
الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان ” تماشيا مع المصداقية والنزاهة التي يتم نهجها ؛بواسطة المواكبة والمتابعة لقضايا المواطنين و بالأحرى صفة حقوقية لها علاقة خاصة بالشبكة ” نعلن التضامن الكلي مع السيد محمد احيح ؛ ونطالب فتح تحقيق نزيه بدون محاباة طرف على طرف أخر ؛ بقدر ما نرى ربط مسؤولية الإعلامية الصحافية بمنطورها الصحيح؛ مع الحد من أي ما يسمى ( المنافقين وتباع الدرهم على حساب الطبقة المهضومة الحقوق).
الشبكة الوطنية لحقوق الانسان ؛ليست طرف نزاع بين الطرفين ولن تكون كذاك” بل هو توجه للشبكة لفائدة المصلحة العامة للوطن ” بمنظور محاربة الظلم على اختلاف تلاوينه ومنابعه رغم صعوبة التنفيد ؛ بحكم تواجد بعض ناهبي مال الشعب. يحتكرون[ السوق النافد للقرار]” لكن !!ثم لكن!!! واين لكن؟؟ وكيف نجد لكن ؟؟؟ في الخوف الذي يعشعش داخل نفوس المواطنين ؛ المدافعون على تجار البشر ؛مقابل حفينة من دراهم او قضاء حاجة او رؤيا مستقبلية خادعة من توهيم الشفارة الى ايجاد فرص عمل
لأبناء هم.
الشبكة تؤكد وتصر على تواجد أغلبية المنتسبين سواء على مستوى الشق الحقوقي والاعلامي ؛ تقافتهم هي البوز والبحت على المنفعة الذاتية بشتى الطرق ولو على حساب القيم والاخلاق الذي نراها في بعض المواقع السخيفة؛ التي تشجع الرديلة على الفضيلة” باسم حرية الاشخاص في التعبير وأيضا ضمانا الى مشاهدة قوية بالملايين تحت مظلة ( المال هو سيد القوم ومن ليس له مال يبقى في خانة الحكرة والاحتقار).
رسالة قوية الى كل من له موقف مؤيد الى بعض شياطين الصحافة ” أنكم خاسرون والله خاسرون ” مادام الله لا يوجد بين أهدافكم.
والبوز ماهو إلا نقمة على أحاسيسكم من خلال تانيب الضمير” إدا كان بالفعل يوجد ضمير حي.
لا حول ولاقوة الا بالله العالي العظيم.