أغنام في شوارع مدينة الفقيه بن صالح.
عبدالمالك خيري_/جريدة صوت الأطلس.
باتت الأغنام مشهدا مألوفا في شوارع ومجموعة من أحياء مدينة الفقيه بن صالح من بينها”حي سيدي أحمد الضاوي وتجزئة السكندر”،على عكس السنوات الماضية. مؤخراً لجأت عائلات كثيرة في المدينة إلى تربية الأغنام.
في الصباح الباكر يخرج هؤلاء المربين، مع قطيعهم لرعيها في الأحياء السكنية والحدائق العمومية وقمامات الأزبال،دون حسيب أورقيب،الأمر أصبح مشينا ومزعجا للساكنة.
مواطنون يناشدون الجهات المسؤولة التدخل العاجل للحد من هذه المهزلة،وتطهيرالأحياء السكنية من كل مظاهر البدو.
الصورة على مستوى مدارة حي سيدي أحمد الضاوي.
